الإعراب: يخشى الله من عباده العلماء،
تفسير الآية: إنما يخاف الله عباده العلماء
التفسير: لا يخاف الله إلا عباده العلماء. إعراب
ولا يخاف الله إلا عباده العلماء. أين الفاعل؟
تفسير الآية: لا يخاف الله إلا عباده العلماء عند الشيعة
تحليل الفعل حتى الآن
إلا من عباده الذين يخافون الله هم علماء اللغة الإنجليزية
الإعراب (يدخل في الجملة الاسمية)
إعراب الآية 28 من سورة فاطر
مرحباً بكم زوار الموقع الأعزاء الأديب؟نحن سعداء بتكريمك لموقعنا. أهلاً بك أيها العقل الراقي والفكر الواعي الذي نشتاق إلى منطقه، وكلنا أمل أن تجد في موقعنا ما يسعدك ويبهجك. مال موقع يهدف إلى إثراء ثقافتك بالمزيد من المعرفة، ويجيب على كافة أسئلتك، ويفتح المجال للتنافس الفكري والمعرفي والتحدي بين الشباب والمثقفين في مختلف جوانب العلوم والفنون والثقافة والترفيه والأدب والدين. كل ما عليك عزيزي الزائر هو الضغط على “طرح سؤال” وسوف نقوم بالرد عليه في أقرب وقت ممكن. من خلال فريق الأديب. وإليك إعراب الآية: إنما يخشى الله من عباده العلماء الآية 28 من سورة فاطر.
الإعراب: يخشى الله من عباده العلماء
قال الله تعالى: «و من الناس و الدواب و الأنعام تختلف ألوانهم و هم كذلك. إنما يخشى الله من عباده العلماء. حقا إن الله عزيز. غفور( [سورة فاطر، آية: 28].
ومن الناس: متعلق بحذف خبر سبق خبره.
البهائم والمواشي : الرفق بالناس .
مختلف : صفة لموضوع محذوف .
ألوانها: تخضع لأشياء مختلفة.
وكذلك: كاف حرف جر، واسم الإشارة مضاف إلى صفة مطلقة محذوفة، ولام للمسافة، وكاف للكلام.
لكن: الكل عميان.
ويخشى: المضارع في الاسم مع ضمة مقدرة على الألف للاستحالة.
الله : لفظ الجلالة هو المفعول به .
ومن عباده: المضاف إليه والظرف المتصل بالظرف المحذوف.
العلماء: موضوع مؤجل في حالة الرفع، وعلامة رفع الضمة تظهر في آخره.
إن الله عزيز غفور: إن كلمة الجلال اسمها، والعزيز الغفور اسم اسم لها.