رأي السيد السيستاني في مرقد السيدة الشريفة،
من هي شريفة بت الحسن؟
النسب العلوي هو شريفة بت الحسن
كرامة السيدة شريفة
من هو زوج السيدة شريفة بت الحسن ؟
فتوى السيد السيستاني في النسب
ما رأي السيد السيستاني في مرقد السيدة الشريفة؟
سؤال عن بنات الحسن عليه السلام.
أما ما يخص بنات الإمام الحسن الزكي (عليه السلام) وهو موضوع بحثنا فقد لخصه المؤلف في عدة أمور نوجزها فيما يلي:
1- لقد تبع الإمام الحسن (عليه السلام) ست نسوة كلهن مدنيات في الحياة والموت والدفن، وبدرجة اليقين التام، لم تدفن منهن فتاة واحدة خارج تراب المدينة المنورة. .
2- أشهر بناته فاطمة التي تزوجها الإمام السجاد (عليه السلام) وأنجبت له ابنه الباقر (عليه السلام). ولدت بالمدينة المنورة وعاشت بالمدينة وماتت بها. وهي الوحيدة من بنات الحسن (عليه السلام) التي أنجبت نسلا.
3- يوجد مرقد في الهاشمية في منطقة (الجميات) في محافظة بابل وضعت عليه قطعة تحمل اسم مرقد فاطمة بنت الامام الحسن (عليه السلام) وهو ضريح وهمي.
4- يوجد مرقد في محلة البراق في مدينة النجف الأشرف وكذلك مرقد آخر في أبو حصوة في ديالى وفيهما مرقد رقية بنت الامام الحسن (عليها السلام) له) مكتوب عليها. وكلاهما مزارات وهمية وغير صحيحة.
5- يوجد مرقد في الكويخات في الهاشمية في محافظة بابل مكتوب عليه حنا بنت الامام الحسن (عليه السلام) وفي نفس المنطقة يوجد مرقد آخر مكتوب عليه المرقد ابنتا الحسن (عليه السلام) وكلاهما متخيل ومتخيل وغير صحيح.
6- يوجد مقام في الرحيمية من محافظة النجف الاشرف باسم زكية بنت الحسن (عليها السلام). والمقام غير صحيح، وليس للحسن الزكي (عليه السلام) ابنة بهذا الاسم.
7- هناك مرقد في البراق في النجف الاشرف مكتوب عليه مرقد الزهراء بنت الحسن الزكي (عليها السلام). وليس هناك بنت الامام الحسن (عليه السلام) بهذا الاسم. الضريح وهمي وغير صحيح، ورغم ذلك تجري عليه عمليات الترميم وإعادة البناء.
8- بخصوص السيدة شريفة هناك اربعة مزارات لها في العراق: أ/ في قضاء المحاويل في محافظة بابل، ب/ في منطقة الياسة احد اطراف الهاشمية في محافظة بابل، ج/ في الهاشمية على الطريق المؤدي إلى الديوانية، د/ في المدحتية في بابل، وكل هذه المقامات وهمية وغير صحيحة. صنعوه، ولم يكن للإمام الحسن (عليه السلام) بنت بهذا الاسم، وحتى لم تكن له حفيدة بهذا الاسم، وهذه المقامات صنعته. السود البسطاء من أجل لقمة العيش.
9- يوجد في محلة الحويش مرقد مكتوب عليه مرقد آمنة بنت الحسن الزكي (عليها السلام). وهو مقام غير صحيح وكاذب، وصاحبه شخص وهمي. ويؤكد الكاتب أن الحقيقة شيء، والمجاملة على حسابها شيء آخر، تحرمه جميع الأديان، بغض النظر عن المبررات التي يستخدمها أصحاب الأطماع الشخصية.
الجواب هو:
وسمعنا من بعض العلماء أن سبب كثرة القبور المنسوبة إلى بنات الحسن هو حماية هذا القبر من الهدم. في العصور السابقة كان السلاطين يهدمون قبور العلماء، لكنهم لم يفعلوا ذلك بأبناء وبنات الأئمة (عليهم السلام)، فشاع الادعاء بأن هذه القبور هي بنات الأئمة (عليهم السلام). (عليهم السلام) ولذلك فإن ما ورد فيه من الصحيح. وأما كون بنات الإمام الحسن جميعهن دفنن في المدينة على وجه اليقين، فهذا ما لم يثبت عندنا ولا في كتب السيرة والتاريخ. ويذكرون بنات الأئمة بألقابهن دون ذكر أسمائهن. وذكر الشيخ المفيد في الإرشاد 2/20 أن من بنات الحسن أم الحسن وأم الحسين وفاطمة وأم عبد الله وأم سلمة ورقية وفاطمة أخرى غير فاطمة الأولى. ولذلك لا يمكن التأكد من عدم وجود بنات للإمام الحسن اسمهن شريفة أو زهرة، لأن الأسماء التي يذكرها المؤرخون باللقب، فلا يستبعد أن تحمل إحداهن أحد تلك الأسماء، ولكن على كل حال لا نستطيع أن نثبت ولا ننفي، لأنه لم يثبت لدينا يقيناً أن جميعهم دفنوا في المدينة.