قصة حياة الشيخ محمد راتب النابلسي مع والدته
قد يتساءل الكثير عن قصة حياة الشيخ محمد راتب النابلسي، قصة محمد راتب النابلسي مع والدته، قصة محمد راتب النابلسي مع والدته، قصة والده محمد راتب النابلسي ، ما قصة الدكتور محمد راتب النابلسي مع والدته، تابع معنا لتعرف قصة حياة الدكتور محمد راتب النابلسي. النابلسي مع والدته.
قصة حياة الشيخ محمد راتب النابلسي مع والدته
تعتبر قصة حياة الشيخ محمد راتب النابلسي مع والدته من أروع القصص المؤثرة التي تتحدث عن بر الوالدين. رواه محمد راتب النابلسي.
يقول الشيخ محمد راتب النابلسي: قالت لي أمي يوما وأنا صغير: هل تستطيع أن تقول كلمة حلال وأنت مفتوح شفتيك؟
يقول الدكتور محمد راتب النابلسي: حاولت ونجحت في قولها دون أن أغلق شفتي.
صفقت لي أمي وقبلتني، ثم قالت: هل تستطيع أن تقول كلمة محرمة وأنت مفتوح شفتيك؟
حاولت مرارًا وتكرارًا ولم أتمكن من نطق الكلمة المحرمة وشفتاي مفتوحتان.
قلت بحزن: لا أستطيع يا أمي مهما حاولت، في النهاية تغلق شفتاي رغماً عني.
ضحكت أمي وقالت: هذا هو الفرق بين الحلال والحرام يا بني.
والحرام إغلاق وشقاء…!
والمباح هو الانفتاح والسعادة، فاختر ما شئت. إما أن تفتح لك أبواب الدنيا والآخرة أو تغلق في وجهك. ومنذ ذلك اليوم، إذا فعلت شيئًا خاطئًا، أغلقت أمي شفتيها والحزن على وجهها، وإذا فعلت شيئًا صحيحًا، فتحت شفتيها بابتسامة.
كانت تقول لي: إذا كنت تريد أن ترى ابتسامة والدتك دائماً، فعليك أن تفعل الحلال والخير يا بني…
كبرت وحاولت ألا أفقد ابتسامة أمي الرائعة….
عندما ماتت والدتي ودخلت لأودعها وأعطيها قبلة أخيرة، وجدتها تبتسم مفتوحة الشفاه. فقلت: أعدك يا أمي أني سأفي بوعدي حتى ألقاك.
علموا أولادكم: هذا حلال وهذا حرام، هذا يرضي الله وهذا يغضب الله، ليس فقط للعيوب، فينشأ جيل يراقب الله ويخافه في السر والعلن، وليس جيل يخاف الناس.